** قـريـة الـقـديـريـة **

,,,أول موقع خاص لقرية القديرية بإدارة منير أبو ناصر,,,
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمحة عن تاريخ اليهود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmad-abonaser
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 65
نقاط : 211
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: لمحة عن تاريخ اليهود   السبت سبتمبر 26, 2009 1:07 am

- التوراة لليست كتابة تاريخ وعدد من روايتها ذو مدلول رمزي أو بعد أخلاقي أو وظيفة توجيهية وهي لا تعكس بالضرورة أحداثا ً تاريخية وقعت بالمعنى الحرفي أو الصارم للكلمة وما يقود خطابنا في هذا السياق ليس المحاججة الأكاديمية بشأن تاريخية التوراة أو عدم تاريخيتها أو صحة هذا الحدث أو ذاك تاريخيا ًبل المهم هو إن الرواية التوراتية تحولت كما هي وبالنسبة لملايين الناس إلى وعي معيوش كما لو كان الحقيقة التاريخية بعينها وهي الرواية التي يم توظيفها إيديولوجيا ً وسياسيا ًفي ظروف المد الامبريالي واستكمال تقاسم العالم في صنع مأساة الشعب الفلسطيني أن مواكبتنا لهذه الرواية مع بعض التصويبات يعني التعامل نع التجليات العملية لهذا الوعي ومن هذا المنطلق نقول : إذا سلمنا بما تقوله التوراة عن نسب اليهود لإبراهيم وبما يقال عن كزنه الجد المشترك لهم وللمسلمين العرب فإننا أمام هجرة يتفق المؤرخون أن إبراهيم الخليل سلك خلالها طريق الفرات الأيمن في رحلته من أور جنوب العراق إلى حران الواقعة على منابع البليخ احد روافد الفرات الأوسط وفي الطريق إلى حران مر بمدينة ماري العمورية عبر طريق القوافل فبعد أن مر بابي كمال والميادين ودير الزور عبر الفرات عند الرقة ثم صعد شمالاً مع نهر البليخ إلى حران توجه منها إلى دمشق عبر تدمر ثم إلى نابلس فبئر السبع قاطعا مسافة ألف كيلو متر وكان ذلك حوالي 1850 ق . م ويروى أن إبراهيم رزق بولده إسماعيل في فلسطين نحو عام 1794 ق.م وبعد مولده بأربع عشرة سنة رزق إبراهيم من زوجته الأولى سارة بولده الثاني إسحاق والد يعقوب الذي نزح مع أولاده إلى مصر نحو عام 1656 ق.م بسبب القحط الذي نزل بفلسطين وبخلاف ما يرد في المراجع الدينية عن أحفاد إبراهيم في مصر فان كتب التاريخ والحفريات لا تلقي أضواء جدية على حياة هؤلاء المهاجرين ولا كيف عاشوا واندمجوا في المجتمع الجديد أي تاريخية القصص الدينية غير مؤكدة وبخلاف هذه القصص لا شي يثبت صلة موسى بالمهاجرين القادمين من فلسطين ويرجح أن النبي موسى كان احد ضباط الفرعون وربما احد الكهنة الذين اعتنقوا أو بشروا بعقيدة التوحيد (عقيدة اخناتون ) فقد حاول هذا الفرعون أن يفرض ديانة التوحيد فرضا ً وناوئ الآلهة الأخرى وركز عداءه على الإله امين اله طيبة وهجر المدينة وابتنى عاصمة جديدة في تل العفارنة وبعد موته تم اضطهاد أتباعه بشدة ومن المرجح أن موسى هو احد أتباع هذه الديانة وان هجرته إلى فلسطين كانت تحت وطأة الاضطهاد وإعادة آلهة مصر السابقة في ظل الفرعون الجديد رمسيس الثاني إلي تولى عرش مصر بين 1300-1222 ق.م ويقدر المؤرخون خروج موسى وأتباعه من مصر حولي سنة1290 ق.م وقدر بعض الباحثون ان عدد المهاجرين آنذاك حوالي ستة ألاف دون إبداء أي أساس لتبرير هذا الرقم
2 – سلك الموسويون في خروجهم الضفة اليمنى للبحر الأحمر باتجاه الجنوب وعبروا البحر وأكملوا سيرهم جنوبا ً على ضفته اليسرى وعند مناجم النحاس على خليج السويس انعطفوا شرقا ً وكم ثم شمالاً شرقاً بمحاذاة خليج القبة ومن العقبة أكملت الحملة سيرها شمالاً ثم شرقاً حيث دخلت كنعان الشرقية أي الضفة الشرقية لنهر الادرن ومن شمال البحر الميت تم غزو فلسطين والسيطرة على أجزاء واسعة منها بدءً باحتلال أريحا على يد يوشع بن نون
وتقول التوراة بان الحملة استغرقت أربعين عاما ً لان الرب شاء أن يموت الجيل القديم ولكن الثابت أن صراعاً عنيفاً كان يدور في فلسطين بين اكبر إمبراطوريتين وهما الأشورية والمصرية كما أن الموسويين يرددوا كثيرا في الصحراء نتيجة قوة الفلسطينيين الوافدين حديثا إلى ارض كنعان تشهد بذلك نصوص التوراة نفسها عن تحضيرات طويلة للغزو وعمليات الاستطلاع المكررة التي قاموا بها مما يعني أن المهاجرين أو قياداتهم كانوا ملمين بالشؤون العسكرية
3 – بعد دخول الموسويين إلى فلسطين ساد بينهم ما عرف بحكم القضاة الذين كان أبرزهم يوشع بن نون نفسه قائد الحملة وصموئيل ولكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على عموم فلسطين وبقي العديد من المدن تحت السيطرة الكنعانية في حين استقر الفلسطينيون الذين كانوا قد قدموا من البحر (جزيرة كريت ) على الساحل الممتد من غزة جنوبا إلى شمال حيفا وحوالي عام 1020ق.م نصبت القبائل اليهودية شاوول ملكاً عليها وتابع القتال ضد الفلسطينيين وقتل على أيديهم فخلفه الملك داوود حولي العام 1000 ق.م وادخل أساليب عسكرية مستوحاة من الأشوريين والمصريين وأهمها المركبات الحربية وتمكن من السيطرة على فلسطين وقسم من شرقي الأردن وتجدر الإشارة إلى أن الملك داوود لم يتمكن من السيطرة على الساحل الفلسطيني الممتد من غزة إلى شمال حيفا وقد جعل من الخليل عاصمة مملكته في البداية ثم انتقل الى القدس بعد السيطرة عليها وقد خلف داوود ابنه سليمان وعرف عهده بالازدهار التجاري والعمراني وفي عهده بني معبد سليمان الشهير بمساعدة الملك احيرام الفينيقي واثر موت الملك سليمان عام 926 ق.م انقسمت مملكته إلى مملكتين واحدة في الشمال تدعى إسرائيل عاصمتها السامرة وأخرى في الجنوب وتدعى يهودية وعاصمتها القدس وبعضهم رجح أن لفظة اليهود ترد للمرة الأولى نسبة إلى يهوذا الحاكم أول لمملكة الجنوب
4- مع نشوء المملكتين بدأت فترة اضطراب وصراعات داخلية في منهما بالإضافة إلى الصراعات فينا بينهما والناجمة عن كونهما كانتا عملياً واجهتين أماميتين للصراع بين القوتين المتنافستين مصر وأشور وفي عام 722 ق.م تم تدمير مملكة إسرائيل على يد القائد الأشوري سرجون الثاني وتم تهجير نخبة من أهل المملكة إلى العراق عملاً بالعرف السائد آنذاك وأما مملكة الجنوب فقد دمرها القائد الكلداني نبوخذ نصر وسحب جزءاً من أهلها إلى بابل عام 586 ق.م
سيطر الأشوريون على فلسطين حتى عام 539 ق.م حيث سقط مملكتهم بيد الفرس على يد قورش الذين أعادوا جزءاً من يهود بابل إلى فلسطين حيث تمكن هؤلاء من إحياء المؤسسات الدينية ووضعوا القوانين الفعلية للديانة اليهودية وعند انقسام الإمبراطورية اثر موت الاسكندر كانت فلسطين من تابعية السلوقيين في عصر السلوقيين نشبت صراعات دينية حادة بين اليهود أنفسهم حيث تشيع قسم منهم لمعتقدات اليونانيين الوثنيين ونمط حياتهم وبقي قسم آخر متشبثا ً بتقاليده ومعتقداته الدينية ونتيجة الضغط اليوناني نشبت عام 167 ق.م ثورة عرفت بالثورة المكابية ودامت حالة التمرد هذه الفترة طويلة حيث تمكن المكابيون ما بين عام 102 – 76 ق.م من فرض مناطق غير محددة من فلسطين ومارسوا سياسة قمعية وعنيفة وفرضوا الديانة اليهودية بالقوة على سكان مناطق عديدة أهمها الجليل مما يشرح السهولة النسبية لانتشار المسيحية لاحقا ً في هذه المنطقة كردة فعل على التهويد القسري
ومع عام 63 ق.م بدأت السيطرة الرومانية وحاول الرومان في البداية منح امتيازات خاصة لليهود فأعفوهم من عبادة الإمبراطور وابقوا لهم محاكمهم الخاصة ولكن السياسة الضرائبية الثقيلة كانت أساس انتفاضة يهودية قمعها الإمبراطور الروماني طيطس بقسوة عام 70 م وما لبثت الانتفاضة أن تجددت على يد متدين يهودي يدعى بركوكا فقمعها الإمبراطور الروماني أدريان عام 135 م وهدم الهيكل وكان هذا الحدث تاريخ آخر محاولة جدية لقيام كيان يهودي متميز على ارض فلسطين حتى القرن العشرين
بعد قمع أدريان لهذه الانتفاضة تكثفت الهجرة اليهودية إلى فلسطين واتخذت الاتجاهات الأساسية التالية :
- جنوب وشمال البحر المتوسط أي شمال إفريقيا وجنوب أوروبا
- اتجاه الجزيرة العربية
- اتجاه البلدان المحاذية لفلسطين
وإحدى الموجات وصلت إلى وادي الدون غي قلب آسيا
وفي أواسط القرن الثامن الميلادي اعتنق بولان ملك الخزر في هذه المنطقة الديانة اليهودية التي أضحت دين الدولة وبالتالي دين شعب المملكة ومن الممكن القول أن يهود أوروبا الشرقية والغربية وأمريكا لا علاقة تاريخية لها بفلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحة عن تاريخ اليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** قـريـة الـقـديـريـة ** :: قائمة المنتديات :: منتدى السياسة-
انتقل الى: