** قـريـة الـقـديـريـة **

,,,أول موقع خاص لقرية القديرية بإدارة منير أبو ناصر,,,
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النظام الداخلي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبرنامجها السياسي إعرفهما الأن و بالتفصيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmad-abonaser
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 65
نقاط : 211
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: النظام الداخلي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبرنامجها السياسي إعرفهما الأن و بالتفصيل   السبت سبتمبر 26, 2009 12:42 am

النظام الداخلي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبرنامجها السياسي هما الوثيقتان الأساسيتان للجبهة , حيث أن الموافقة على النظام الداخلي والاستعداد الصريح للعمل بموجب مبادئه وأحكامه هو شرط أساسي للعضوية .
وبسبب أهميته الاستثنائية فان إقراره أو تعديل بند من بنوده هو من صلاحيات المؤتمر الوطني العام ( أو الكونفرنس الوطني العام) الذي يشكل أعلى سلطة تنظيمية في الجبهة
والنظام الداخلي للجبهة الديمقراطية هو وثيقة تبرز بوضوح الهوية الفكرية والطبقية والأهداف الرئيسية لحزبنا . ومن الهوية والأهداف يمكن اشتقاق الأحكام التنظيمية التي تمكن الحزب من أداء مهامه والعمل لتحقيق برنامجه
يشتمل نظامنا الداخلي على ثلاثة أقسام رئيسية هي : تعريف الحزب وأهدافه , المبدأ التنظيمي الأساس , والأحكام الهيكلية والتنظيمية

تعريف الجبهة : حزب ديمقراطي ثوري ينتمي لحركة الطبقة العاملة
الحزب (في أي مجتمع ) هو أداة سياسية تعبر عن مصالح طبقة أو فئة اجتماعية معينة (أو تحالف طبقات وفئات اجتماعية مختلفة ) وتسعى للدفاع عنها وتحقيق أهدافها ولا يقلل من هذه الحقيقة أن كثيراً من الأحزاب لا تعلن هويتها الطبقية بصراحة أو تعمل على تمويه هويتها الحقيقية , وليس المهم ما يدعيه الحزب عن نفسه و الشعارات التي يرفعها , بل المهم من هي الطبقات والفئات الاجتماعية التي يعبر عنها وعن مصالحها فكر الحزب وبرامجه وسياسته الممارسة فعلاً . الشك أن نمط التكوين الطبقي والصراع الاجتماعي في فلسطين يختلف عنه في أي مجتمع آخر فشعبنا يواجه احتلالاً استيطانياً استعمارياً ذا طبيعة اجلائية ( أي محاولة إجلاء وتشريد الشعب عن أرضه ) واحلالية ( أي محاوله إحلال شعب آخر مكانه ) ولذلك فان الطابع الرئيسي لنضال الفلسطينيين من كافة الفئات والطبقات وفي كافة أماكن تواجدهم , وهو طابع التحرر الوطني الذي يوحد الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات في النضال من اجل إنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم إن واقع الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وواقع التبديد والاقتلاع والتشريد والتمييز ومحاولات طمس الهوية الوطنية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني كله , يشكل أساس الموضوعي لوحدة مجموع طبقات الشعب في النضال من اجل التحرر الوطني والخلاص من الاحتلال
ولكن وحدة الهدف الوطني لا تعني أن جميع الطبقات تتساوى في أسلوب نضالها من اجل الهدف وفي وسائله وتكتيكاته , أو في درجة استعدادها للتضحية والقدرة على الصمود وعلى قيادة هذا النضال حتى نهاياته الظافرة
هناك فئات تتداخل مصالحها مع الامبريالية ( بحكم تشابك المصالح بينها وبين رأس المال الاحتكاري الدولي ) وهذا فضلا عن اندماجها مع البرجوازيات الحاكمة في البلدان العربية ( خاصة في بلدان الشتات ) يجعل هذه الفئات والشرائح الاجتماعية الضيقة المرتبطة أو المندمجة بها مستعدة للتساوق مع مشاريع الحلول أو الحلول التي تنتقص من الحقوق الوطني للشعب الفلسطيني ويحدد النظام الداخلي هذه الفئات :

2-البرجوازية الطفيلية : أي التي تستحوذ على ما ينتجه الآخرين دون أن تقوم بدور حقيقي في الإنتاج
3-الفئات البيروقراطية : التي تكون ثرواتها من استغلال نفوذها في السلطة وفي مؤسسات م.ت.ف
وهناك أيضاً البرجوازية الوطنية المستقلة نسبياً عن الامبريالية لكنها في ظل هيمنة الأخيرة تفتقر إلى أفق تاريخي مفتوح لتطورها وهي محكومة أما بالخراب أو التحول المضطرد إلى موقع كومبرادوري لذلك تتفشى في صفوفها على الرغم من مشاركتها في النضال الوطني المناهض للاحتلال نزعات المساومة و التذبذب وتفتقر إلى الثقة بالطاقات والمبادرات الثورية للجماهير الشعبية وتبدي شرائحها ميلاً متزايداً لتراجع أمام الضغوط الامبريالية
وبالمقابل فان الطبقة الوسطى ( بشرائحها البرجوازية الصغيرة التقليدية " أصحاب المصالح والورش والتجارة الصغيرة وصغار الموظفين والكسبة المستقين " وبفئاتها الوسطى الحديثة المسلحة برأسمالها الاختصاصي والثقافي الناجم عن تحصيلها الأكاديمي ) هذه الطبقة تلعب دوراً حيوياً وفعالا ً في مجرى التحرر الوطني وكنها تفتقر إلى التجانس الداخلي ويؤدي موقعها الوسطي الرجراج بين الطبقتين الأساسيتين في المجتمع ( لبرجوازية من جهة والطبقة العاملة من جهة أخرى ) إلى تغذية ميلها للتقلب بين الشعارات التطرف والمغامرة من جهة و الانكفاء والإحباط من جهة أخرى
إن برنامجنا السياسي ونظامنا الداخلي يؤكدان على أساس تحليل علمي لخبرة نضال شعبنا على مدى قرن من الزمن , إن الطبقة العاملة بتحالفها الديمقراطي الثوري مع فقراء الفلاحين وسائر الكادحين , هي الطبقة الوهلة لقيادة النضال الوطني التحرري حتى يحقق هدفه في الاستقلال والعودة . إن الطبقة العاملة تمارس دورها الطليعي في الثورة الوطنية من خلال حرصها على توحيد سائر طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية في جبهة وطنية متحدة ضد الاحتلال والصهيونية , تشكل م.ت.ف في هذه المرحلة التاريخية إطارها وتجسيدها السياسي
لذلك يعلن نظامنا الداخلي أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي حزب ديمقراطي ثوري يمثل اتحادا ً اختياريا ً لمناضلين ومناضلات من العمال والفلاحين والشبيبة والمثقفين وصغار الكسبة وسائر الكادحين وهي جزء من حركة الطبقة العاملة الفلسطينية وتسعى لتوحيد فصائلها المتقدمة .
وهذا التعريف يؤكد انتماء الجبهة إلى حركة الطبقة العاملة بمعنى تبني رؤيتها وفكرها العلمي الثوري والالتزام بالدفاع عن مصالحها والانخراط في مسيرتها النضالية الطبقية
ولكنه أيضا ً يبتعد عن الادعاء اللفظي بان الجبهة هي حزب الطبقة العاملة الوحيد أو فصيلها الطليعي , فحزبنا يعترف بتعدد الفصائل التي تنتمي إلى حركة الطبقة العاملة ويلتزم بالعمل من اجل توحدها , وحزبنا كذلك يدرك أن اكتساب الصفة الطليعية لا يتحقق بمجرد الادعاء أو توفر النوايا والرغبات بل هو عملية نضالية متواصلة تهدف إلى تحسين التكوين الطبقي للحزب وتعزيز بنيته الداخلية على أساس من المركزية الديمقراطية والنهوض في الممارسة بدوره الريادي في المسيرة النضالية للطبقة وللشعب عموما
وهذا التعريف يبتعد كذلك عن الادعاء بان الجبهة حزب بروليتاري ويؤكد سمتها الديمقراطية الثورية كونها تضم مناضلين ومناضلات ينحدرون من فئات اجتماعية أخرى ممن يبدون استعدادا ً لتبني فكر الطبقة العاملة والنضال تحت رايتها من اجل مستقبل فلسطين الحر والاشتراكي وكونها أيضا ً تعبر في برنامجها وممارستها عن التحالف الوثيق والتداخل الواسع في المصالح بين الطبقة العاملة وبين سائر فئات الكادحين والشرائح التقدمية في المجتمع وهو التداخل الواسع في المصالح بين الطبقة العاملة وبين سائر فئات الكادحين والشرائح التقدمية في المجتمع وهو تداخل يزداد ترسخا ً في عصر الرأسمالية المعولمة الذي نعيشالاشتراكية العلمية : فكر الطبقة العاملة
يؤكد النظام الداخلي ان الجبهة الديمقراطية تسترشد بالاشتراكية العلمية كمنهج لتحليل الواقع الاجتماعي ودليل للعمل من اجل تغييره , والاشتراكية العلمية هي النظرية التي تعبر عن فكر الطبقة العاملة ورؤيتها الثورية للواقع الاجتماعي في إطار مسيرة تطوره التاريخي وآفاقها وهي النظرية تتميز بأنها علمية وثورية في ان معاً أنها علمية بمعنى أنها ليست عقيدة جامدة أو صفة ثابتة بل هي منهج يلخص قوانين التطور الاجتماعي ويطبقها بإبداع لتحليل الواقع كما هو في الحقيقة بعيدا ً عن التزييف والتشويه الإيديولوجي الذي تمارسه الطبقات المسيطرة من اجل تكريس هيمنتها الفكرية على الكادحين وتضليلهم وهي ثورية بمعنى أنها لا تكفي بوصف وتحليل الواقع بل تشكل دليلا ًللعمل من اجل تغيره تغييرا ً ثوريا ً لمصلحة العمال والكادحين

برنامج الجبهة : الأهداف المرحلية والهدف النهائي
تحدد مقدمة النظام الداخلي المعالم الرئيسية لبرنامج الجبهة وأهدافها ففي المرحلة التاريخية الراهنة تناضل الجبهة من اجل تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من حزيران 1967 وعودة اللاجئين إلى ديارهم
وفي سياق الكفاح من اجل الهدف الوطني التحرري تناضل الجبهة من اجل تعميق الديمقراطية واحترام التعددية في المجتمع وفي السلطة والدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان ومساواة المرأة بالرجل وتكريس مساواة الجميع أمام القوانين وسيادته واستقلال القضاء والعمل والعلاج والعيش الكريم وتامين حقوق المرأة أسوة بالرجل وحق الشباب في التعلم والعمل والمشاركة في صنع القرار
يؤكد النظام الداخلي ان تحقيق هذه الأهداف يفتح الطريق للنضال من اجل حل ديمقراطي جذري للمسألة الوطنية الفلسطينية يلبي كامل الحقوق القومية للشعب الفلسطيني في وطنه في ظل فلسطين ديمقراطية موحدة متحررة من الصهيونية والنفوذ الامبريالي يتعايش فيها على أساس من المساواة القومية بعيدا ً عن أي شكل من أشكال التمييز والاضطهاد القومي والعنصري والديني
كما يؤكد النظام الداخلي أن انجاز مهام التحرر الوطني والديمقراطي يدشن مرحلة انتقال تاريخية تلعب الطبقة العاملة خلالها على أساس من الديمقراطية والتعددية دوراً قياديا ًفي مسيرة المجتمع نحو بناء الاشتراكية وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان بكافة أشكاله

المركزية الديمقراطية : المبدأ التنظيمي الأول
ان طريق النضال شاق وطويل وهو يمر بمنعطفات وتعرجات وهزات كثيرة فكيف ينجح الحزب الثوري في المضي بنضاله وبرنامجه موحدا ً دون ان يفقد تماسكه أو هويته الفكرية والطبقية ؟
كيف يحقق وحدة الإرادة والفكر والعمل بين ألاف المناضلين على اختلاف مواقعهم وأجيالهم وخبراتهم ؟
وما دام الحزب الثوري ليس غاية في حد ذاته بل هو أداة ووسيلة للنضال لمصلحة الجماهير التي يمثلها فكيف ينسج هذا الحزب علاقته بالجماهير ؟
في العلاقات الداخلية نجد حولنا ان بعض الأحزاب يتبنى أسلوبا مركزياً متشددا ًتحتكر فيه القيادة وأحيانا القائد الفرد صلاحيات اتخاذ القرارات بينما نجد في المقابل أحزابا ً وحركات تسودها الفوضى والميوعة الليبرالية وكان الحركة أو الحزب هو ائتلاف بين مجموعات متنافرة ومتصارعة
أما حزب الطبقة العاملة فيتبنى مبدأ المركزية الديمقراطية كناظم للعلاقات الداخلية بين هيئاته وأعضائه وأيضا ً كموجه للعلاقات بين لحزب والجماهير .
للوهلة الأولى يبدو مفهوم المركزية مناقضا ً لمفهوم الديمقراطية لكن الثورية العاملة الديمقراطية تظهر مفهوما ً خلاقا ًللمركزية الديمقراطية باعتبارها وحدة عضوية بين المركزية والديمقراطية بحيث يستحيل فصل إحداها عن الأخرى أي ليس هناك قواعد وأحكام لتحقيق الديمقراطية وأخرى مختلفة للمركزية بل ثمة وحدة جدلية بينهما بحيث لا يمكن ان يكون لإحداهما قيمة أو جدوى دون ارتباطها بالأخرى
والمركزية الديمقراطية مفهوم مستمد من الخصائص التي تتسم بها الشريحة المتقدمة من الطبقة العاملة والتي تكتسبها من نمط حياتها الاجتماعية ودورها في عملية الإنتاج واهم هذه المزايا هي الروح الجماعية وتقسيم العمل والوحدة والتماسك بين صفوف الطبقة والانضباط وروح المثابرة والصبر وطول النفس والابتعاد عن مظاهر الفردية الأنانية والفوضى
أما ابرز تطبيقات وتجليات المركزية الديمقراطية في حياة الحزب الداخلية فهي :
تشكيل كافة هيئات الحزب بالانتخاب من أدنى إلى أعلى
- ممارسة الرقابة الحزبية من ادني إلى أعلى و من أعلى إلى أدنى
- التزام الهيئات الدنيا بقرارات الهيئات العليا المنتخبة والتزام كافة منظمات الحزب بقرارات المؤتمر الوطني العام وبقرارات اللجنة المركزية في الفترة بين مؤتمرين
- التزام الأقلية برأي الأغلبية مع ضمان حق الأقلية في التعبير عن رأيها وان تناضل لتحقيقه من خلال الهيئات والأطر والقنوات التنظيمية والمؤتمرات
- الجماعية في القيادة وفي اتخاذ القرار والمسؤولية الفردية في التنفيذ
- تقديم التقارير الدورية من العضو لهيئته ومن كل هيئة للهيئات الأعلى
- انتهاج أسلوب النقد والنقد الذاتي من اجل تصحيح الأخطاء وتقويم اسلون العمل الحزبي ومعالجة النواقص والثغرات لدى الأعضاء و الهيئات
أما مفهوم المركزية الديمقراطية كموجه للعلاقة بين الحزب والجماهير فهو أيضا ً مستمد من نظرية الاشتراكية العلمية وتجربتها حيث ان الحزب أي حزب لايمكن له ان يصنع الثورة أو التغيير بالاعتماد على جهوده الذاتية بل مهمته الرئيسية هي تنظيم الجماهير وتعبئتها وقيادتها لتحقيق ذلك وهو ما نسعى إليه من خلال بناء المنظمات الديمقراطية والانخراط في النقابات والاتحادات الشعبية ان الحزب فصيلة متقدمة لنضال الجماهير لا يجوز له ان يعزل نفسه عنها
وللديمقراطية المركزية في هذا المجال تجليات عدة من بينها :
-ضرورة اندماج الحزب في الحركة الجماهيرية والانخراط في مؤسساتها كالنقابات والاتحادات ...الخ وقيادة نضالاتها
-العمل اليومي في صفوف الجماهير ,تنظيمها وتوعيتها
-يحرص الحزب على توعية الجماهير بمصالحها كما يحرص على التعلم منها والاستفادة من تجربتها الخاصة
-ليس للحزب همومه الخاصة به وبأعضائه بمعزل عن هموم الجماهير حيث يجب ان تمثل هذه الهموم والمشكلات وان يسعى لوضع البرامج والخطط لتبنيها والتعبير عنها
-المثابرة على تنظيم الجماهير وتاطيرها وهو ينبغي ان يترجم في العمل اليومي الى خطط للتوسع الجماهيري والحزبي وتاطير الجمهور الصديق في المنظمات الديمقراطية وفي سائر مؤسسات الحركة الجماهيرية
-على الحزب ان يتقن أشكال النضال المختلفة وفي مختلف الظروف العلنية وشبه العلنية والسرية


شروط العضوية وحقوق وواجبات الأعضاء
لكل فلسطيني وفلسطينية يبلغ من العمر 16 عاما ً الحق في الانضمام إلى الجبهة الديمقراطية بعد الاطلاع على برنامجها السياسي ونظامها الداخلي والموافقة عليهما والالتزام بالعمل ضمن احدي المنظمات الحزبية ويكون للعضو الحقوق التالية :
-ان ينتخب وينتخب لكافة المؤتمرات الحزبية والجان القيادية
-ان يطرح رأيه داخل الاجتماعات الحزبية في سياسة الجبهة لديمقراطية وتطبيقاتها وموقفها وخطط عملها وان يعبر عن هذا الرأي ويساهم في الحوار الداخلي في المؤتمرات والمجالس التنظيمية وغيرها من الوسائل والأطر التي تقرها الهيئات المعنية
-ان يساهم في مناقشة ورسم كافة الخطط والقرارات التي تتخذها منظمته الحزبية وان يدلي بصوته للبت بها
-ان ينسحب من عضوية الجبهة وذلك بكتاب استقالة يقدم إلى هيئته الحزبية

أما الواجبات التي يترتب على العضو الحزبي فهي :
-أن يعمل في احدي الوحدات والهيئات الحزبية ملتزما ً بالمبادئ التنظيمية ويؤدي المهمات التي توكل إليه
-أن يدرس برنامج الجبهة السياسي ونظامها الداخلي وأدبياتها وخطط عملها ومواقفها السياسية ويحسن معرفته بالواقع الفلسطيني والعربي ويعمق امتلاكه للمنهج الاشتراكي العلمي واطلاعه على خبرة الحركة الثورية العلمية
-أن يسدد الاشتراكات الحزبية بانتظام ويساهم في النشاطات المالية للجبهة وفي حماية أموالها وصيانة ممتلكاتها وان يحافظ على مصلحتها العامة وأمنها
-أن يمارس عملا ً سياسيا ً منتظماً في موقع عمله وسكنه وسائر المجالات الجماهيرية التي يحتك بها من اجل نشر مواقف الجبهة ونداءاتها وآرائها وشعاراتها النضالية وان يساهم في توزيع صحافة الجبهة وأدبياتها وبياناتها
- أن ينخرط في نضالات الجماهير من اجل مطالبها المباشرة وان يساهم في دراسة مشكلاتها وهمومها ومطالبها ومناقشتها داخل المنظمة الحزبية وفي فضح أشكال الاستغلال الواقعة عليها وتوضيح حقوقها وحثها على التحرك للنضال دفاعا ً عن تلك الحقوق والمطالب وان يشارك في تنظيم وقيادة هذا النضال وفقاّ لتوجهات الجبهة
- أن ينخرط في المنظمات الجماهيرية الديمقراطية أو كتلة الوحدة العمالية وان يقوم بدور طليعي في بنائها وتوسيع قاعدتها الجماهيرية المنظمة وفي توجيه نشاطها وتعزيز الممارسة الديمقراطية في صفوفها على قاعدة احترام لوائحها الداخلية
- أن ينتسب إلى المنظمات النقابية والاجتماعية التي تؤهله لها مهنته ووضعه الاجتماعي وان يعمل داخلها وفقا ًلتوجهات الجهة من اجل تعزيزنفودها وان يسعى إلى توسيع صفوف هذه المنظمات وتفعيل دورها
- أن يسعى لتعزيز نفوذ الجبهة وتوسيع قاعدتها المنظمة في صفوف الطبقة العاملة وقطاعات الشباب والمرأة والفئات الاجتماعية الأخرى وان يعمل على ضم أعضاء جدد إليها ممن تبرزهم النضالات الجماهيرية وخاصة بين نشطاء المنظمات الديمقراطية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النظام الداخلي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبرنامجها السياسي إعرفهما الأن و بالتفصيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** قـريـة الـقـديـريـة ** :: قائمة المنتديات :: منتدى السياسة-
انتقل الى: