** قـريـة الـقـديـريـة **

,,,أول موقع خاص لقرية القديرية بإدارة منير أبو ناصر,,,
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفلسطينيون يتساءلون: من هو الرئيس المقبل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 669
نقاط : 1362
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 28
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: الفلسطينيون يتساءلون: من هو الرئيس المقبل؟   الإثنين فبراير 13, 2012 3:55 pm

الفلسطينيون يتساءلون: من هو الرئيس المقبل؟
في ظل احتمال عقد انتخابات خلال هذا العام وإحجام عباس عن المنافسة



يتردد في أذهان الفلسطينيين هذه الأيام سؤال حول من سيكون الرئيس الفلسطيني المقبل، لاسيما بعد توقيع المصالحة الفلسطينية وقرب موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية خلال العام الجاري.

ورغم الشكوك الكثيرة التي تخيّم على إمكانية عقد الانتخابات بنجاح، فإن الإجابة عن هذا السؤال قد توضح بعضاً من ملامح المرحلة الفلسطينية المقبلة.
مرشح فتح.. عباس أو بديله

وتعد حركة فتح - وفق استطلاعات الرأي - الحركة الأعلى شعبية بين الفلسطينيين وتحظى بتأييد نحو 35% منهم، وبالتالي فإن مرشحها قد يكون الشخص الأوفر حظاً لتولي الرئاسة، لكن هذا الأمر بدوره يثير تساؤلات عديدة، فالرجل الأول في فتح والذي ترجح الاستطلاعات فوزه حال ترشحه، وهو الرئيس الحالي محمود عباس، أعلن لـ"العربية" بشكل مباشر أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، الأمر الذي يعني أن على فتح البحث عن بديل.

وقال محمود العالول، أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، لـ"العربية.نت": "نحن متمسكون بالرئيس عباس، ولا مرشح سواه". أضاف "في حال عدم ترشح الرئيس ستقوم اللجنة المركزية بوضع معايير للتعامل مع الموضوع، لكن مازال الأمر سابقاً لأوانه".

ويرى هاني المصري، الكاتب والمحلل السياسي، أن الرئيس عباس ورغم إعلانه مراراً عدم نيته الترشح للانتخابات المقبلة، لم يقم بإيجاد بديل له من الحركة، وبالتالي يبقى هو "الرابح الأكبر" واحتمال ترشحه هو الأعلى، وفوزه ربما يكون مضموناً.

ويقول المصري: "حال عدم ترشح الرئيس عباس فعلاً ستكون هناك خيارات أخرى في فتح، لكنها كلها ستضعف مرشح الحركة وستؤدي إلى انقسامات حادة فيها، كون الحركة ليس لديها إجماع على أي مرشح".

أضاف "من هذه الأسماء مروان البرغوثي وقد يكون الأوفر حظاً، أبوماهر غنيم، محمد اشتيه، جبريل الرجوب، محمود العالول، ناصر القدوة، عزام الأحمد، صائب عريقات".
مرشح حماس.. حالة من الغموض

وحتى اليوم لم تقرر حماس موقفها من موضوع ترشيح أحد كوادرها لرئاسة السلطة الفلسطينية، والذي بطبيعة الحال يفترض أن يكون رئيساً لمنظمة التحرير. والحركة حققت مفاجأة في الانتخابات الفلسطينية التي جرت عام 2006 حين حصدت نحو 60% من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني، وحال قررت ترشيح أحد ربما تتحقق المفاجأة وربما لا.

وقال القيادي في حماس إسماعيل هنية في تصريحات صحافية إن الحركة "لم تقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية"، وبالتالي حتى الآن ليس لديها مرشح.

ومن جهته قال الكاتب والمحلل مصطفى الصواف، من غزة، لـ"العربية.نت": "حماس لن ترشح أحداً منها للرئاسة، لكنها ستدعم مرشحاً آخر مستقلاً أو من أحد التنظيمات الأخرى باستثناء فتح". وأضاف "الانتخابات المقبلة إن جرت ستشهد منافسة قوية على منصب الرئيس، وحماس ستكون طرفاً في التحديد، وبالطبع الشعب هو الحكم، وعلى كل الأحوال فإن حماس باعتقادي لن تدعم الرئيس عباس إطلاقاً، وستدعم منافسه".

وبدوره قال الكاتب المصري إن حركة حماس التي تحظى بتأييد نحو 20% من الجمهور الفلسطيني وفق الاستطلاعات، غير جاهزة لطرح مرشح لأنها تخشى من فوزه، فمرشحها سيحاصَر كما حُوصرت حكومتها من قبل؛ لأن الحركة لا تعترف بإسرائيل، فكيف يمكن أن يكون هناك رئيس غير قادر على الحركة في الضفة أو معزول في غزة. وهي على الأرجح ستعمل كما عمل الإخوان المسلمون في أماكن أخرى مثل مصر، وستدعم مرشحاً مستقلاً؛ لأن الاسلام السياسي ليس جاهزاً بعد ليكون مقبولاً من العالم".

وأشار أحدث استطلاعات الرأي الصادر عن المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، إلى أنه وفي حال إجراء انتخابات فلسطينية الآن، وكانت المنافسة بين محمود عباس وخالد مشعل سيحصل عباس على 50% مقابل 29% لمشعل.
مرشح إجماع

أما المرشح الآخر الممكن أن يفوز في انتخابات الرئاسة الفلسطينية فهو مرشح "الكوتة" الذي قد يكون عليه إجماع من حركتي فتح وحماس. وهنا يطرح سؤال كبير: هل الحركتان المنقسمتان وبينهما تناقض كبير ستتفقان على مرشح واحد؟. الإجابة: لا كبيرة، وفق رأي معظم من تحدثت إليهم "العربية.نت".

ورغم أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أعلن رسمياً وفي أكثر من مناسبة أنه لن يترشح للرئاسة الفلسطينية، يرى مراقبون أن الرجل يتمتع بالشعبية الكافية لكي يكون منافساً على هذا المنصب في الانتخابات المقبلة. ففياض ورغم أنه ليس منتمياً لأي فصيل سياسي، تضعه استطلاعات الرأي في المركز الرابع بعد محمود عباس وإسماعيل هنية ومروان البرغوثي، وهو يحظى بدعم العديد من المستقلين الفلسطينيين.

ويقول خليل شاهين الكاتب والمحلل السياسي: "إذا ترشح الدكتور فياض لمنصب الرئاسة فإنه بحاجة إلى دعم فصيل فلسطيني، ونعتقد أن احتمال نجاحه مرهون بموقف حركة فتح منه، وإن قررت الحركة بطريقة ما دعمه في الانتخابات المقبلة فسيكون فائزاً لا بشك".

ويشير شاهين إلى أن "الدكتور فياض قال إنه لن يترشح، وهو شخصية لها شعبية، لكن ما ينقصها وجود تنظيم سياسي قوي خلفها".

أما محمد دحلان فقد أعلن رسمياً أنه سيترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، ورغم أن حركة فتح قامت بطرد دحلان، وفصله، يبقى الرجل قوياً ويحظى بشعبية داخل صفوف فتح، لاسيما في مسقط رأسه قطاع غزة التي فيها تقريباً نصف الناخبين الفلسطينيين، حسب شاهين.

ويضيف شاهين: "دحلان إن ترشح لن يفوز، لكنه سيضعف مرشح فتح بشكل كبير"، وتابع "لكن هل ستسمح فتح بترشحه، وهو حالياً يتعرض لملاحقة وقد يتم محاكمته بتهم خطيرة، وبالتالي سيفقد حق الترشح لأن القانون يمنع ترشح من عليه تهم أو جنح أو جنايات".
شخصيات أخرى

وهناك العديد من الشخصيات الفلسطينية المحتمل أن تترشح للرئاسة والتي قد يكون حظها أقل ومنها مصطفى البرغوثي، الذي كان ترشح في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة وحصل على نسبة 19% من أصوات الناخبين. كما هناك شخصيات أخرى أعلنت أنها ستخوض انتخابات الرئاسة منها عبدالستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الفلسطينية، ووفق مراقبين فإن ترشح مثل هؤلاء قد يؤثر على مصير أي مرشح منافس، فهم قد يشتتون الأصوات، لاسيما أصوات المستقلين.

وتقدر استطلاعات الرأي نسبة المستقلين في الشارع الفلسطيني الذين لا ينتمون لفصيل فلسطيني بحوالي 15%، وهؤلاء سيكون لهم دور هام في تحديد الرئيس المقبل. وفي الوقت ذاته تقدر الاستطلاعات أن نحو 30% من الفلسطينيين لن ينتخبوا.

ويظهر وفق رأي العديد من المراقبين أن الفلسطينيين وإن جرت الانتخابات المقبلة سيكونون على مفترق طرق مرهون بخلفية المرشح السياسية، وإن كان قريباً من منظمة التحرير أو من برنامج حماس السياسي.

ويرى الكاتبان والمحللان هاني المصري وخليل شاهين أنه إذا أعيد انتخاب الرئيس عباس فسيبقى الحال كما هو عليه من ناحية العلاقة مع المجتمع الدولي مع احتمال حدوث تغيرات في المواقف السياسية من ناحية العلاقة مع إسرائيل، لكن إن جاء مرشح من حماس فقد يكون الفلسطينيون أمام مرحلة من الحصار المالي والسياسي.

وبدوره قال الصواف: "مرشح حماس وإن فاز بمنصب الرئاسة سيجبر المجتمع الدولي على إجراء تغيرات كثيرة في مواقفه من الحركة، وهو منذ اليوم بدأ يتفهم موقفها أكثر، وبدأ بالحوار معها كما تفعل أوروبا، ولا نعتقد أن الشعب الفلسطيني سيتعرض لحصار كما حصل عندما شكلت حماس الحكومة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفلسطينيون يتساءلون: من هو الرئيس المقبل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** قـريـة الـقـديـريـة ** :: قائمة المنتديات :: منتدى السياسة-
انتقل الى: