** قـريـة الـقـديـريـة **

,,,أول موقع خاص لقرية القديرية بإدارة منير أبو ناصر,,,
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رؤساء وزراء إسرائيل منذ قيامها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 669
نقاط : 1362
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 27
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رؤساء وزراء إسرائيل منذ قيامها   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 11:21 pm


رؤساء وزراء إسرائيل








ديفيد بن جوريون.. أول رئيس وزراء






(بالعبرية: דוד בן גוריון)



ديفيد بن جوريون 16 اكتوبر1886 الى 1 ديسمبر1973
ولد ديفيد بن جوريون في بولنسك (بولندا الآن) التابعة للامبراطورية الروسية عام 1886 باسم دافيد جرين و غير اسمه بعد ذلك إلى بن جوريون أى ابن الشبل، والتحق أثناء دراسته الثانوية بحزب العمال الاشتراكي الذي عرف بـ "عمال صهيون" . أبوه أفيجدور جرون كان محاميا و كان أحد القادة و الزعماء فى حركة الهوفيفى صهيون أى رابطة أو عصبة صهيون و هى أم الحركة الصهيونية الحديثة.. و أمه شايندل ماتت و عمره 11 عاما
(Workers of Zion).



الهجرة إلى فلسطين
اقتنع بن جوريون في وقت مبكر بضرورة الهجرة إلى فلسطين و قد ارتعب من المذابح المدبرة المعادية للسامية و المذهب المعادى للسامية فى حياة أوربا الشرقية، فقرر القيام بذلك عام 1906، وعمل في ذلك الوقت بفلاحة الأرض في يافا فى جنى البرتقال.و فى 1909 تطوع فى الهاشومر و هى منظمة من المتطوعين تحمى المجتمعات الزراعية اليهودية المنعزلة
وبعد أربعة أعوام (1910) انتقل إلى القدس للعمل محرراً في صحيفة الوحدة "أهودوت" (Ahdut) الناطقة باللغة العبرية، وكان ينشر مقالاته باسم "بن جوريون" الذي يعني في اللغة العبرية ابن الأسد. في هذه الأثناء فكر بن جوريون في استكمال دراساته الجامعية فالتحق بجامعة إسطنبول في تركيا عام 1912 لدراسة القانون مع يتسحاق بن تسفى وحصل بعد عامين على درجة جامعية في القانون، ثم عاد إلى فلسطين عام 1914 لكنه لم يستمر بها إلا عاماً واحداً فقط، حيث أجبرته الدولة العثمانية على الرحيل إلى موسكو مرة أخرى مع بعض الصهاينة الذين قدموا من الاتحاد السوفياتي مثل يتسحاق بن تسفى عام 1915 من أجل أنشطتهم السياسية. و استقر فى مدينة نيويورك فى عام 1915 حيث التقى ببولا مونفيس الروسية الأصل و تزوج بها عام 1917 و أنجبا ثلاثة أطفال . انضم الى الكتيبة الثامنة و الثلاثين فى الجيش الانجليزى البريطانى فيما يعرف باسم اللواء أو الفيلق اليهودى عام 1918 طبقا لما ورد فى إعلان بلفور عام 1917 واستطاع بن جوريون العودة مرة أخرى بعد خمس سنوات إلى الأراضي الفلسطينية بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى بسقوط فلسطين فى يد بريطانيا التى انتزعتها من الامبراطورية العثمانية المهزومة فى هذه الحرب.



تأسيس اتحادات عمال اليهود
كون مع صديقه بيرل كاتسنيلسون عام 1919 حركة العمل الصهيونية
ونجح في تأسيس اتحادات عمال اليهود "الهستدروت" Histadrut فى فلسطين عام 1920، وعُيّن سكرتيراً عاماً له من 1921 وحتى 1935. و فى عام 1930 تم توحيد و ضم الحركتين معا الهستدروت و حركة العمل الصهيونية فى حزب العمل (الماباى) بزعامة و قيادة بن جوريون. و أصبح هذا الحزب له الكلمة العليا و الهيمنة فى المنظمة الصهيونية العالمية . و كان الحزب المعارض لسياسة بن جوريون المعتدلة هو حزب المراجعة الرجعى الصهيونى اليمينى بزعامة زئيف جابوتنسكى و خلفه مناحم بيجن و هو الحزب الذى يرى أن المملكة الأردنية أيضا جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل حيث إن الانتداب البريطانى كان يشمل فلسطين ( إسرائيل الحالية والضفة الغربية و قطاع غزة) و ترانس جوردان ( المملكة الأردنية اليوم).



تأسيس حزب العمال
وتوسع في نشاطه السياسي فلعب دوراً كبيراً في تأسيس حزب "أهودوت هآفوداح"
(Ahdut Haavodah) الذي تغير اسمه عام 1930 إلى حزب العمل الإسرائيلي.



مسؤول النشاطات الصهيونية
ونتيجة للنشاط الزائد الذي أبداه بن جوريون داخل أوساط الحركة الصهيونية، اختارته المنظمة الصهيونية العالمية مسؤولاً عن النشاطات الصهيونية في فلسطين عام 1922



في الوكالة اليهودية
وبعد ذلك ترأس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في فلسطين من 1935 حتى 1948 والتي عملت بالتعاون مع السلطات البريطانية على تنفيذ وعد بلفور. وفي هذه الأثناء أظهر بن جوريون معارضة قوية للكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939 والذي ينظم عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين.



التعاون مع بريطانيا
دعا بن جوريون صهاينة العالم -رغم معارضته للكتاب الأبيض 1939 White Paper الذى يلزم اليهود بتحديد معدل هجرتهم إلى فلسطين الى 15 ألف سنويا فى السنوات الخمس الأولى حتى لا يتسبب زيادة معدل الهجرة فى سخط العرب - إلى التعاون مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) وتأييدها في الحرب "كما لو لم يكن الكتاب الأبيض موجودا"، وفي الوقت نفسه دعاهم إلى محاربة الكتاب الأبيض "كما لو لم تكن الحرب مشتعلة". فقد بدأ بملاينة العرب و الاعتقاد بأنه ليس من السهل استسلام أناس تريد اقتلاعهم من أرضهم و جذورهم و رأى تبعا لتلك النتيجة التى خرج بها أنه لا سبيل إلى إقامة الدولة اليهودية وسط العرب إلا بالقوة العسكرية التى سترهبهم و تخضعهم للرأى اليهودى. و هكذا شرع فى بناء نواة الجيش العبرى مما يعرف بالييشوف من أجل النجاح فى إقامة الدولة اليهودية على أرض فلسطين



و خلال الحرب العالمية الثانية شجع و حض بن جوريون يهود فلسطين على الانضمام إلى الجيش البريطانى و قاد عمليات الهجرة غير الشرعية لآلاف اليهود اللاجئين من أوربا فى وقت كانت فيه بريطانيا تمارس ضغوطا شديدة و تضع عقبات بليغة للحد من الهجرة اليهودية . و فى عام 1946 رأى أنه يمكن للهاجاناه التحالف مع الأرجون الذى يتزعمه مناحم بيجن ليتعاونا معا فى محاربة بريطانيا. و وافق بن جوريون على خطة بيجن 1946 لتفجير فندق الملك داود لاحراج الوضع العسكرى البريطانى هناك أكثر من قتل البريطانيين.و تحت وطأة الهجرة غير الشرعية لليهود كان أمام انجلترا حل من اثنين إما السماح بزيادة أعداد الهجرة الشرعية أو إيقاف هذه الهجرة تماما و قد اختارت الحل الثانى بعد قرار تقسيم فلسطين بين العرب واليهود الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947



كومنولث يهودي
دعا الحاضرين في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في الولايات المتحدة الأميركية عام 1942 إلى تأييد فكرة إقامة كومنولث يهودي فلسطيني على أرض فلسطين.



تأييد مؤقت وبعد الحرب العالمية الثانية دعا اليهود عام 1947 إلى تأييد مؤقت لخطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة والداعية إلى إقامة دولتين منفصلتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين. و توصل بن جوريون الى اتفاق مع حزب أجودات إسرائيل الأورثوذكسى أى حزب وحدة إسرائيل و كان يسمى اتحاد مؤمنى إسرائيل العالمى و وافق على جعل يوم السبت يوم عطلة رسمية لاسرائيل و يمنع فيه الزواج المدنى .. و وافق على منح الحكم الذاتى لحزب أجودات فى مجال التعليم الدينى.
أعلن بن جوريون قيام دولة إسرائيل رسميا فى حضور أعضاء الكنيست فى الرابع عشر من مايو عام 1948. و قال إن الأمة الجديدة ستقوم على المساواة الاجتماعية و السياسية الكاملة بين جميع مواطنى الدولة دون تفريق حسب الجنس أو العرق أو الدين. و خلال الأسابيع الأولى بعد قيام الدولة (مدينة إسرائيل بالعبرية) أصدر أوامره بإنصهار جميع الميليشيات فى بوتقة واحدة لتكون الجيش الاسرائيلى الموحد للدولة.و هو جيش قوات الدفاع الاسرائيلى. ثم أمر بقصف السفينة أتالينا و إغراقها و هى سفينة كانت محملة بالأسلحة لمنظمة الأرجون و لا يزال ذلك القرار محل خلاف إلى اليوم



رأى بن جوريون أن صحراء النقب الواسعة تتيح فرصة لاستيطان اليهود دون إعاقة من السكان العرب و ضرب المثل فى ذلك بنفسه حيث أقام مستوطنته فى الكيبوتز فى وسط النقب و ضخ إليها المياه العذبة



لعب بن جوريون دورا محوريا و رئيسيا فى الحرب العربية الاسرائيلية عام 1948 و فى تهجير الفلسطينيين خارج أرض فلسطين فيما يعرف باسم الخروج الفلسطينى Palestinian exodus. و كان عدد المهجرين الفلسطينيين خارج إسرائيل يقدر بحوالى 711 ألف شخص و من بقى من اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل 160 ألف شخص. و يطلق العرب على ذلك اسم الهجرة الفلسطينية أو النكبة .. و يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين و ذراريهم اليوم بنحو أكثر من أربعة ملايين نسمة.و قد خطط و نفذ بن جوريون بنفسه لعملية طرد و نفى الفلسطينيين خارج أوطانهم خصوصا فى عملية حيرم و دانى التى نفذها فى الهجوم على اللد و القرى المجاورة فى أكتوبر 1948 و من أجل الاستيلاء على تل أبيب و الرملة و رام الله و قريتى جمزو و إصلين الفلسطينيتين. فقد أراد دولة يهودية موحدة حتى و لو اقتضى الأمر طرد و لفظ العرب خارجها. فقد رأى بن جوريون دوما أن العرب لن ينزلوا على شروط الصهيونية إلا لو صار للصهاينة قوة عسكرية محترمة ذات وزن و يعمل لها ألف حساب.



قام بن جوريون أثناء توليه منصب رئاسة الوزراء بعد حرب الاستقلال بعدد مشروعات تنموية قوية و سريعة مثل عملية البساط السحرى لنقل اليهود العرب جوا من الدول العربية.كذلك تشييد محطة نقل المياه الوطنية و مشروعات لتنمية الريف و بناء و انشاء مدن و بلدات جديدة.و نادى بانشاء المستوطنات التطوعية خارج النطاق السكانى كما فعل فى النقب.



أول رئيس للوزراء
بعد إقامة إسرائيل عام 1948 أصبح بن جوريون أول رئيس وزراء لها، وعمل فور توليه منصبه الجديد عام 1948 على توحيد العديد من المنظمات الدفاعية التي كانت موجودة آنذاك في قوات واحدة أطلق عليها قوات الدفاع الإسرائيلية IDF.
تولى منصب رئاسة الوزراء من 14 مايو 1948 إلى 7 ديسمبر 1953 ثم تولى المنصب مجددا من 2 نوفمبر 1955 حتى 21 يونيو 1963
تلاه فى المرة الأولى موشيه شاريت و فى المرة الثانية ليفى أشكول (أشكول معناه عنقود العنب)



تشجيع الهجرة
عمل بن جوريون على تشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل حتى وصل عدد المهاجرين إلى قرابة المليون من أوروبا الشرقية والبلدان العربية وغيرها.



تعويض اليهود
وقع مع ألمانيا الغربية عام 1952 اتفاقاً لتعويض اليهود المتضررين من العهد النازي "الهولوكوست".و اعتزل العمل السياسى و منصبه فى 1953 و استقر فى الكيبوتز بصحراء النقب.و لعب دورا رئيسيا فى القيام بعمليات انتقامية ضد الفلسطينيين كما فى مذبحة قبية فى أواخر 1953.حيث تم حصار القرية قرية قبية مع قرية بدرس المجاورة كيلا يتدخل الجيش الأردنى فى الاشتباك و تم قصف القرية فانهدم 41 مبنى منها مدرسة القرية بالاضافة لمقتل 42 قرويا و جرح 15.و كان قائد العملية الميجور آريئيل شارون و الذى قال عن ذلك: كانت الأوامر واضحة : لابد من إلحاق خسائر كبيرة فى الجانب العربى . لابد أن تكون قبية مثلا و عبرة للجميع.



رئيساً للوزراء مرة أخرى
عاد مرة أخرى إلى الحياة السياسية أوائل عام 1955 ليحل محل وزير الدفاع بنحاس لافون (Pinhas Lavon) الذي استقال، وفي نهاية السنة المذكورة أعيد انتخابه رئيساً للوزراء.فأغار على غزة التى كانت تحت الحكم المصرى آنذاك انتقاما من الهجمات الفلسطينية على الكيان الصهيونى.فقتل 38 جنديا مصريا .فبدأ الزعيم الخالد جمال عبد الناصر نتيجة تلك الضربة للكرامة المصرية فى بناء الجيش المصرى و الأسلحة بمساعدة الاتحاد السوفيتى. مما أوقع الخوف فى قلب الاسرائيليين فبدأوا فى تسليح أنفسهم بمساعدة فرنسا.



العدوان الثلاثي
شن هجوماً عسكرياً بالتعاون مع القوات الفرنسية والبريطانية على مصر عام 1956 بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس.مما اعتبر فعلا تهديديا لكل من إسرائيل و بريطانيا و فرنسا و تم الاتفاق بين الدول الثلاث على اجتياح إسرائيل لشبه جزيرة سيناء بينما تقتحم القوات البريطانية والفرنسية قناة السويس تحت ذريعة ذلك و تؤمنها كممر دولى تجارى لحسابهم. و أجبر التهديد السوفيتى و الإدانة الأمريكية الدول الثلاث على الانسحاب و التراجع عن استكمال ذلك العدوان الى مداه




بن جوريون فى الكنيست عام 1957



تأسيس حزب رافي
استقال من رئاسة الوزراء عام 1963 معلناً رغبته في التفرغ للدراسة والكتابة و لأسباب شخصية كما قال ، لكنه ظل محتفظاً بمقعده في الكنيست، غير أنه لم يخلد تماماً لهذا النمط الجديد من الحياة فأسس عام 1965 حزباً معارضاً أسماه "رافي" (Rafi).و تم انتخاب ليفى أشكول خلفا له. و بعدها بعام دبت منافسة و خلاف بين الاثنين حول فضيحة لافون. و انشق بن جوريون عن الحزب فى يونيو 1965 نتيجة احتجاجه على معالجة أشكول لملف فضيحة لافون.و كون حزبا جديدا هو الرافى.ثم قاد حزب القائمة الوطنية ما بين 1968 حتى 1970.



مؤرخاً
اعتزل الحياة السياسية عام 1970 وألف العديد من الكتب منها: "إسرائيل.. تاريخ شخصي" Israel A Personal History الذي أصدره عام 1970، و"اليهود في أرضهم" Jews in Their Land الذي صدر له بعد عام من وفاته.




قبر بن جوريون و زوجته بولا فى مدرسة بن جوريون بالنقب




وفاته
توفي بن جوريون فى ديسمبر عام 1973 عن عمر يناهز 87 عاماً و دفن بجوار زوجته بولا فى مدرسة بن جوريون فى النقب. وقامت مجلّة "التايم" الأمريكية باختياره كأحد أبرز 100 شخصية عالمية شكّلت القرن العشرين. و من الجدير بالذكر أن أكبر مطارات تل أبيب يسمى باسمه و كان من قبل يسمى مطار اللد و كذلك جامعة بن جوريون فى بئر سبع بالنقب و شارع الحى الألمانى فى حيفا يسمى بن جوريون بوليفار







تمثال لبن جوريون فى مطار بن جوريون الذى سمى باسمه






حصل شارون على مقعد في الكنيست الإسرائيلي بين الأعوام 1973 و 1974، وعاود المشاركة في الكنيست من العام 1977 إلى الوقت الحاضر. وعمل شارون كمستشار أمني لإسحاق رابين ثم شغل منصب وزير الزراعة بين الأعوام 1977 إلى 1981. وفي فترة رئاسة مناحم بيجن للحكومة الإسرائيلية، عمل شارون كوزير للدفاع.

وفي عام 1982 وخلال تولّي شارون وزارة الدفاع، إرتكبت الميليشيات المسيحية اللبنانية مجزرة فلسطينية في مخيم صبرا وشاتيلا في العاصمة بيروت. وكانت الميليشيات اللبنانية مربطة بالحكومة الإسرائيلية. خرج تقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية بتنحية وزير الدفاع شارون بسبب الإهمال وليس للتسبب في المجزرة.

في عام 1987، صدرت مجلة "التايم" الأمريكية بمقال يبيّن تورط شارون بمجزرة صبرا وشاتيلا وقام شارون برفع دعوى قضائية على المجلة، ولم يكن بمقدور مجلة التايم تقديم أدلة كافية للإثبات ضد شارون الا أنها في النهابة ربحت الدعوى القضائية.
في بداية 2001، أقام أقارب ضحايا مخيم صبرا وشاتيلا دعوى قضائية في بلجيكا ضد شارون لتورطه في أحداث المجزرة الا أن محكمة الإستئناف البلجيكية أسقطت القضية لعدم اختصاص القضاء البلجيكي بالنظر فيها، وذلك في يونيو2002.و كان شارون هو من اشعل فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية؛ وذلك بعد قيامه بتدنيس المسجد الاقصى .

تولي رئاسة الوزارة عقب تسلمه رئاسة حزب الليكود بعد بنيامين نتنياهو ، و استطاع التغلب على إيهود باراك في الانتخابات التشريعية ليقود حكومة يمين ليكودية مارست سياسة اغتيالات عنيفة ضد أبرز القيادات الفلسطينية التي تعتبرها إسرائيل إرهابية ، كما باشر في بناء الجدار الفاصل لفصل أراضي إسرائيل عن الضفة الغربية و قطاع غزة .
بعد الانتخابات التشريعية الثانية في عهده اضطر شارون لتأليف حكومة ائتلافية مع حزب العمل بقيادة شيمون بيريز ، ليتابع ممارسة سياسته لتدعيم امن إسرائيل ، و أبرز خططه في هذه الفترة كانت خطة فك الارتباط : بمتابعة بناء السور الفاصل و الانسحاب من قطاع غزة مع تفكيك المستوطنات فيه .

أصيب يوم الإربعاء 4 يناير 2006 بجلطة سببها نزيف دماغي حاد وفقد وعيه. أدخل شارون إلى مستشفى هداسا عين كرم في القدس حيث أجريت له عملية أولى دامت 6 ساعات. رغم استقرار حالة شارون الصحية نتيجة العملية، لم يعد شارون إلى وعيه. منذ ذلك، اضطر الأطباء إلى إعادته لغرفة العمليات بضعة مرات بعد أن اكتشفوا وجود مناطق أخرى في الدماغ تعاني من النزيف، ومشاكل طبية أخرى تميز حالة عدم الوعي. في 28 مايو 2006 نـُقل شارون إلى مشتشفى "شيبا" في رمات غان وهو ما زال فاقد الوعي.

"جميعنا يجب أن يتحرّك، أن يركض، يجب أن نستولي على مزيد من التلال فى منطقة اليهودية ، يجب أن نوسّع بقعة الأرض التي نعيش عليها و المستوطنات اليهودية. فكل ما نأخذه ونستولى عليه يكون لنا، وما لا نأخذه و لا نستولى عليه يصبح لهم" - أريئيل شارون، وزير الخارجية الإسرائيلي في خطاب لحزب التسوميت عبر الإذاعة الإسرائيلية حول سياسة تشجيع الاستيطان التى اتبعها كوزير للزراعة فى السبعينات. 5 نوفمبر1998.وكالة الأنباء الفرنسية Agence France Presse
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رؤساء وزراء إسرائيل منذ قيامها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** قـريـة الـقـديـريـة ** :: قائمة المنتديات :: منتدى السياسة-
انتقل الى: